جلال الدين الرومي

163

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

1755 - فأخطو كل خطوة بتوجيه من الرؤية ، وأنجو من العثار والسقوط . - وأنت لا تري أمامك إلا بخطوة أو خطوتين ، إنك تري الحب ولا تري عناء الفخ . - « يستوي الأعمي لديكم والبصير في المقام والنزول والمسير » « 1 » . - وعندما يهب الله الجنين الحياة في البطن ، فإنه يخلق في مزاجه جذب الأشياء . - فيجذب الأجزاء من الطعام ، وينسج بها سدي جسده ولحمته . 1760 - وحتى سن الأربعين جعله الله حريصا علي جذب الأشياء من أجل أن يتم النمو . - لقد علم الروح جذب الأشياء ، فكيف لا يعلم الملك الفرد جذب الأشياء ؟ - إن شمس الوجود جامعة لهذه الذرات ، وتستطيع أن تجذب أجزاءك خطفا دون غذاء . - ففي تلك اللحظة التي يستيقظ فيها من النوم ، يستدعي الوحي والإحساس الغائبين سريعاً . - حتى تعلم أنه لا يغيب عنه ، وأنه يعود عندما يأمره قائلا : عد . اجتماع أجزاء حمار عزير بعد تحللها وجمعها معا وتركيبها بإذن الله أمام بصر عزير 1765 - هيا يا عزير : أنظر إلي حمارك الذي تحلل وتبعثرت أعضاؤه إلي جوارك . - ولنجمع أجزاءه أمام بصرك ، رأسه وذيله ورجله . - فلا يد لكنه « سبحانه » يضع الجزء فوق الجزء ، ويمنح الأشتات

--> ( 1 ) بالعربية في المتن الفارسي .